نازحو شنكال يعودون تدريجياً إلى مناطقهم بعد اتفاق تطبيع الأوضاع

آثار الدمار في منازل شنكال

هانزا نيوز: بعد توقيع اتفاق تطبيع الأوضاع في شنكال بين هولير وبغداد في الـ 9 من تشرين الأول الماضي، بدأت العشرات من العوائل النازحة من الإيزيديين العودة الطوعية الى مناطقهم متفائلين بعودة الهدوء والاستقرار الى مدينتهم.

ولكن بعد العودة يشتكي العائدون من سوء الأوضاع الخدمية الأساسية منها السكن والطرق والماء والكهرباء، وقبل هذا وذاك يشكون سوء الأوضاع الامنية في المنطقة نتيجة وجود العديد من القوات والميليشيات في المدينة على رأسها ميليشيات الحشد وعناصر منظومة حزب العمال الكُردستاني PKK.

وبحسب مصدر محلي من شنكال “أن غالبية العائدين لا يمتلكون منازل تأويهم بسبب تفجيرها من قبل داعش عندما كانت تسيطر على المدينة، ما يضطرهم إلى تنصيب خيام أمام منازلهم المدمرة، بالتزامن مع بدء فصل الشتاء”.

وكان مئات الآلاف من الشنكاليين قد نزحوا إلى مختلف مناطق إقليم كُردستان في آب ٢٠١٤ بعد اجتياح مناطقهم من قبل إرهابيي تنظيم داعش الذي ارتكب جرائم إبادة جماعية من قتل وخطف وسبي وتهجير.

ويتضمن اتفاق شنكال، ثلاثة محاور، تخص الأمن والإدارة وإعادة الإعمار، كما تضمنت قراراً بإبعاد مسلحي منظومة حزب العمال الكُردستاني PKK، وجميع التشكيلات المسلحة الأخرى من قضاء شنكال والمناطق المحيطة بها.

وناشد قائمقام قضاء شنكال، محما خليل، حكومتي العراق وإقليم كُردستان والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لإنقاذ أهالي مدينة شنكال من الواقع المؤلم الذي يعيشونه.

وقال خليل لوسائل إعلام كُردستانية “هناك المئات من العوائل قد عادت إلى شنكال دون توفر أبسط الخدمات الأساسية، خاصة الصحية”.

خليل ناشد الحكومتين والمنظمات الإنسانية للتدخل لإنقاذ الأهالي وحل مشاكل أهالي شنكال وخاصة إيصال المستلزمات الطبية في ظل تفشي فيروس كورونا في القضاء والقرى والمجمعات التابعة له”.

وتابع خليل “يجب إعادة إعمار المنطقة وتقديم الخدمات للأهالي وتوفير بيئة وأوضاع أمنية آمنة للمواطنين”.

وكانت حكومتا إقليم كُردستان والاتحادية العراقية قد أعلنتا عن اتفاق مشترك الشهر الماضي لإعادة تطبيع الأوضاع في شنكال وبدء حملة لإعمار المنطقة بغية إعادة النازحين إلى مناطقهم ومنازلهم وتعويض جميع المتضررين، وكذلك إخراج القوات الدخيلة وتولي الشرطة المحلية من أبناء المنطقة الأمن داخل القضاء.

وفيما رحبت الأمم المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا بالاتفاق بين هولير وبغداد لإعادة الاستقرار إلى شنكال وتطبيع الأوضاع فيها وإعادة النازحين إليها وإعمار ما دمره الإرهاب، وصف بيان لقيادة منظومة PKK، الاتفاق بأنه “يشكل خطراً على مستقبل وحياة المجتمع الإيزيدي”.

شاهد أيضاً

الفصائل الإرهابية تختطف 10 مواطنين كُرد في عفرين المحتلة

هانزا نيوز: أقدمت استخبارات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية الموالية لها، على اعتقال 10 مواطنين كُرد …