حوار خاص مع أحد أبناء الضباط الثمانية الكُرد المختطفين

الأخ باسم العلي أحد أبناء الضباط الثمانية (العميد الركن محمد خليل العلي من قرية كفر صغير تابعة لمنطقة جبل سمعان) الذين تم اعتقالهم في غمرة الثورة السورية.. نرحب بكم في موقع هانزا نيوز لتسليط الضوء على هذه القضية الشائكة أمام الرأي العام ونشكركم لتجاوبكم معنا.

مسألة اعتقال الضباط الثمانية يثيرها نوع من الغموض والإنكار لجهة وظروف اعتقالهم.. حبذا لو تكرمتم توضيح هذه النقطة للرأي- العام؟

بالنسبة لموضوع اختفاء الضباط الكُرد الثمانية والغموض الذي يتعلق بالقضية يعود السبب لحساسية الموضوع وتورط عدد من الاشخاص داخل المجلس العسكري الكُردي او بعض المحسوبين على بعض الأحزاب.. الضباط تم اعتقالهم من قبل الـ PYD على الساتر الترابي بين إقليم كُردستان وديريك (كُردستان الغربية) بواسطة كمين بعد تلقيهم دعوة من الإقليم موقعة باسم فاضل ميراني حسب اقوال الوسيط الذي سلمهم الدعوة والضباط الثمانية واشخاص آخرين كانوا داخل المجلس العسكري ربما تكون صحيحة او مزيفة للتنسيق واللقاء مع الرئيس والقائد مسعود البرزاني.

أنتم كأحد أبناء الضباط الثمانية.. ما الذي كان يجمع هؤلاء الضباط؟ وكيف تم التنسيق بينهم؟ وماذا كان مشروعهم؟

كان يجمع الضباط بالدرجة الأولى حبهم لقضيتهم وثورتهم .. ورفضهم القاطع للبقاء مع النظام وقمع ابناء شعبهم الثائر ضد الطغيان والظلم لذلك قاموا بالانشقاق وتشكيل المجلس العسكري الكُردي في سوريا وأعلنوا في بيان لهم تأسيس المجلس العسكري الكُردي… ان مشروعهم بعد التخلص من الطاغية هو بناء دولة فيدرالية ديمقراطية تعددية تصان فيها حرية الافراد والجماعات، وتقوم على مبدأ فصل السلطات ومنع احتكار السلطة من قبل أحد، واعتماد مبدأ اللامركزية واعتبار التنوع الديني او الاثني من عوامل الانفتاح على الآخرين

وأيضاً حصول الكُرد على كافة حقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية والاعتراف باللغة الكُردية كلغة رسمية في سوريا الحرة المستقبلية.

هل من تواصل مع الجهات والمنظمات الحقوقية بخصوص مصيرهم؟

وجهنا نداء و مناشدة لجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية للمساعدة على بيان مصيرهم والإفراج عنهم من قبل خاطفيهم، قوات الـ PYD،  ولكنهم لم يقوموا بأي شيء حالياً وانا احملهم مسؤولية التقصير الكبير واللامبالاة عن  هذا الملف واتوجه إليهم عبر وكالتكم بأن يقوموا بالضغط والتحرك لبيان مصير الضباط وتحميل الخاطفين مسؤولية كاملة عن سلامتهم الشخصية والحفاظ على حياتهم والكشف عن مصيرهم والإفراج عنهم فوراً بدون اي اعذار او مبادرات كاذبة.

المجلس الوطني الكُردي في سوريا لديه معتقلين ومختطفين لدى حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) في مناطق سيطرة الأخيرة…وحسب المعلومات المتوفرة والبيانات الرسمية لم يتم الإشارة إلى مصير الضباط الثمانية.. هل من تواصل من قبلكم مع المجلس الوطني الكُردي؟ ولماذا برأيكم عدم إثارة قضية الضباط المعتقلين؟

المجلس الوطني (الكُردي) لم يقوم بذكر الضباط الكُرد الثمانية عند بحث المبادرة المزعومة المقدمة من قبل مظلوم عبدي واكتفى بذكر عشر اسماء معتقلين حزبيين ربما لإختبار صدق ونوايا قسد الحقيقية ومعرفتهم بعدم قدرة مظلوم وقسد على اتخاذ قرارات دون الرجوع لمعلميهم بقنديل وقمنا بالإتصال بالمجلس والتأكيد بأن موضوع الضباط مسؤوليتهم ومسؤولية جميع الأحزاب الأخرى والشخصيات المستقلة، ويجب ان يكون الضباط وجميع السياسين الكُرد المختطفين برأس القائمة في اية مبادرات او خطوات قادمة لتوحيد الصف الكُردي.

حسب المعلومات المتوفرة لديكم من هي الجهة المتهمة باعتقالهم؟ وهل من تواصل مع هذه الجهة؟ كلمة أخيرة تودون ايصالها للرأي العام؟

الـ PYD هم من قاموا بخطف الضباط الكُرد الثمانية ومسؤولين مسؤولية تامة عن سلامتهم الشخصية والجسدية وبيان مصيرهم حالياً بدون اي خداع وكذب لأن مشروع الضباط يشكل خطراً على كذب الاتحاد الديمقراطي ونفاقهم ومشاريعهم القذرة تجاه الشعب الكُردي وانهم مجرد مرتزقة لاشرعية لهم مهمتهم قمع وخطف وتصفية اي صوت معارض لهم سواء كان سياسي او عسكري او مدني والقضاء على القضية الكُردية وهم يقولون صراحة وعلى العلن بأنهم ليسوا حزبًا كُردياً ويناهضون فكرة القومية الكُردية جملةً وتفصيلًا.

كلمة أخيرة..

أناشد وأوجه نداء إلى سيادة الرئيس مسعود البرزاني أولاً.. وإلى جميع الأحزاب الكُردية السياسية والمستقلين وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية للمساعدة على كشف مصيرهم والإفراج عنهم فوراً.

وأيضاً أناشد الجميع عدم اتخاذ موضوع خطف الضباط وسيلة للمهاترات على مواقع التواصل الاجتماعي أو تحقيق مكاسب حزبية أو شخصية والتكلم بمعلومات لا علم لهم بها لمجرد الشهرة أو غايات أخرى لأن موضوع الضباط الكُرد الثمانية المختطفين هو أعلى وأسمى من ذلك.

 

– عاشت سوريا حرة أبية لجميع مكوناتها وطوائفها.

– عاش نهج البرزاني الخالد.

 

شاهد أيضاً

قيادي كُردي يعلن دعمه لتسليم منطقة شرق الفرات إلى الفصائل الموالية للاحتلال التركي

هانزا نيوز: أعلن نواف رشيد القيادي في حزب يكيتي الكُردستاني – سوريا، دعمه لموقف نصر …