حــزب يكيتي والقيادات الشابة.. أخطاء مقصــودة أم جهل بالسياسة..؟

هانزا نيوز: أسبوع حافل مــر على رفاق حزب يكيتي الكُـردستاني- سوريا، المنضوي في المجلس الوطني الكُـردي، بسبب أخطاء وقــع بها قيادات الحزب الشابة عبر الفضائيات، وعبر صفحات التواصل الاجتماعي، وتسبب بموجة غضب ضدهم من قبل رواد وناشطي مواقع التواصل…

البداية مع ممثل المجلس الوطني الكُـردي في ائتلاف المعارضة، عبدالله كــدو ويشغل عضوية اللجنة السياسية في حزب يكيتي، والذي صــرح لقناة رووداو الفضائية خلال لقاء له حول أوضاع عفرين والعقبات التي تعترض سبيل تنفيذ الاتفاق الموقع بين الائتلاف والمجلس الوطني بخصوص لجنة التحقيق حول الانتهاكات، معللاً السبب بسبب وباء فيروس كورونا، و أثارت تصريحاته موجة انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تجدر الإشارة إلى أن الانتهاكات ضد أبناء الشعب الكُـردي في عفرين تصاعدت من خلال الحملات الأمنية، والقتل، والتعذيب.

ويرى مراقبون أنه وبالرغم من أن كورونا أوقف جميع النشاطات حــول العالم إلا الانتهاكات ما زالت مستمرة في عفرين وعلى مــدار الساعة دون أن يحرك المجلس الوطني الكُردي، وممثليه في الائتلاف، ساكناً، مع تصاعد وتيرة عمليات القتل بحق المسنين، خلال عمليات السطو المسلح، إلى جانب عمليات التغيير الديمغرافي، وتوطين العرب والتركمان في المدينة الكُـردستانية المحتلة.

وقبل عدة أيام كتب عضو اللجنة المركزية للحزب ذاته ومسؤول المنظمة في بلدة تل تمر بهجت شيخو تدوينة عن عفرين عبر حسابه بموقع فيسبوك تحدث خلال على الانتقاص الكُـردي بحسب تعبيره في تدوينته مما أثار ردة فعل غاضبة من أهالي عفرين، وقال فيها: ” هذه عفرين … التي كانت لها مكانة ما تسمى بالانتقاص الكُردايتي … و القومية الكُردية لعامة الكُرد في كوباني و الجزيرة … كون البعض منهم كانوا متطوعون في سلك الدولة المخابراتي أو الجيش …و لكن ما أثبته الواقع اليومي لهم … أنهم الأكبر إخلاصا للأرض و أشجار الزيتون و نكهة الكُردايتي .- فكل التحية لهم و لمن تشبث بأرض كُردستان شيوخ و نساء و شباب و ضباط و أفراد .

– فما زال هناك ممن يمتلكون في هذه المساحة الجغرافية الكُردية أمهات و أباء يقاومون و يصنعون من عصباتهم التي ذات العرق و الدم و أوراق الزيتون الخضراء … فهم اثبتوا بكل حق و حقيقة … أنهم مشاعل و أغاني للحرية .

 وقام لاحقا شيخو بتعديل التدوينة، وقال فيها:  هذه هي عفرين … التي كانت لها مكانة القلب في الكُردايتي.. و هذا ما يثبته الواقع اليومي … أنهم الأكبر إخلاصا للأرض وأشجار الزيتون و نكهة الكُردايتي.

– فكل التحية لهم و لمن تشبث بأرض الأجداد .

– فما زال هناك ممن يمتلكون في هذه المساحة الجغرافية الكُردية أمهات وآباء يقاومون و يصنعون من عصباتهم ذات العرق و الدم و أوراق الزيتون الخضراء … فهم يثبتوا بكل حق و حقيقة … أنهم مشاعل و أغاني للحرية.

ولاحقاً قام القيادي في يكيتي بتقديم اعتذار وقال فيها: ” 《اعتذار 》.. إلى كل الأخوة و الأصدقاء و أهلي في عفرين: بخصوص البوست الذي نشرته على صفحتي ليلة الأمس لم يكن الغرض منه الإساءة أبدا وأنما حتى اظهر من خلاله كل خصال الشهامة و الشجاعة المتواجدة في عفرين و قد يجوز خانني التعبير و فهم من البوست على انه يمثل إساءة.

لذا اعتذر من كل أهلي و أصدقائي في عفرين و خارج عفرين.

الكاتب والسياسي شمس الدين حمو قال رداً على تصريحات شيخو: “ما ضروري تصير كاتب وأنت ما بتتقن التعبير. التفت للشيء يلي بتفهم فيه. واترك السياسة والكتابة ليلي بيفهموا فيها.مثقفون بلا ثقافة وشعراء من دون لغة!!!”.

أمـا الكاتب دلدار بدرخان فقد طالب حزب يكيتي في مقالة نشرتها مواقع إعلامية، بالاعتذار من أهالي عفرين بعد “البوست” المنشور على حساب القيادي.

هذا ويتم نشر الكثير من البوستات على مواقع التواصل الاجتماعي دون مراقبة حقيقية و دون الوقوف على حساسية بعض المواضيع او احداث معينة و ممكن في بعض الأحيان ان يؤدي التهاون في استعمال بعض التعابير او المصطلحات إلى إهانة مجموعة او طائفة او طرف معين بأبشع الاتهامات.

هذا بالنسبة للاشخاص العاديين فكيف و إن كان ذلك الشخص قيادي في حزب يدعي انه افضل الأحزاب الكُردية على الساحة و مدافع عن قضية الشعب الكُردي في كردستان الغربية.

شاهد أيضاً

الفصائل الإرهابية تختطف 10 مواطنين كُرد في عفرين المحتلة

هانزا نيوز: أقدمت استخبارات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية الموالية لها، على اعتقال 10 مواطنين كُرد …