بين السطور.. “عبدالباقي اليوسف” بين إنجاز المهمة الصعبة وطعنة خلف برو المميتة

عبدالباقي اليوسف

هانزا نيوز: بعــد نحو شهرين من إقصائه من مؤتمر المنشقين لحزب يكيتي، خــرج عبدالباقي يوسف عــن صمته وأعلن رسمياً عبر حسابه على الفيسبوك عدم وجود أية علاقة تربطه بالحزب الوليد منــذ بداية شهر شباط.

وقال يوسف في توضيحه: ” أود التوضيح أنني ومنذ بداية شهر شباط هذا العام تركت صفوف حزب يكيتي الكُردستاني، بما فيه العمل التنظيمي والسياسي، وبذلك لا تمتني صلة بأي تنظيم أو موقف سياسي للحزب… تمنياتي بالموفقية لجميع الرفاق في أعمالهم ومهامهم.”

مــن هــو عبدالباقي يوسف….؟

يعتبر عبدالباقي يوسف السكرتير الأول لحزب يكيتي 2002 ، ومــع انتفاضة 2004 لجأ يوسف إلى إقليم كُردستان العــراق، وبالتحديد مدينة السليمانية، وبقــي هنــاك شاغلاً عضوية اللجنة السياسية حتى المؤتمر الثامن المنعقد نهاية عام 2018 في مدينة قامشلو حيث لم يحصل اليوسف على عضوية اللجنة السياسية ليكون فشله في قائمة أولويات رفاقه ضمن الحوارات مع قيادة المؤتمر من اجل تثبيته في اللجنة السياسية.

وورد أسم عبدالباقي في قائمة المطرودين في بيان حزب يكيتي الكُـردستاني- سوريا، في شهر أيار 2019 وعلل الحزب ذلك إلى ” انطلاقا من أحكام النظام الداخلي إزاء الشروع بشق الحزب، نعلن طرد كل من : عضوي اللجنة السياسية عبدالصمد خلف برو و فهد شيخ سعيد و عضو اللجنة المنطقية عبدالباقي اليوسف”.

وشارك اليوسف في الكونفراس المنعقد في مدينة قامشلو من قبل المطرودين، والمنشقين واختير ضمن قيادة الحزب، ومــع مرور الوقت وظهور الخلافات بين قيادة الحزب الوليد، أقصي اليوسف من المؤتمر الأول بداية شباط 2020 من قبل رفيق دربه عبدالصمد خلف برو ، إلى جانب قيادات أخرى، وهم بدران مستو، شريف فرمان، فهد شيخ سعيد، في حين لم يصدر عبدالباقي اليوسف أي توضيح بخصوص عدم حضوره المؤتمر، وانسحاب كتلته المقدرة بـ 15 شخصاً من قاعة المؤتمر إلى تاريخ الخامس من أيار الجاري….؟

عبدالباقي والاستقالة..

أشار موقعنا هانزا نيوز بتاريخ 27 آذار في تقرير (أضغط هنا) نقلاً عن مصادر مطلعة أن عبدالباقي يوسف قرر ترك الحياة السياسية بعـد الطعنة التي تلقاها من عبدالصمد خلف برو، وإبعاده من المؤتمر وقيادة الحزب علماً أن اليوسف كان من ضمن أعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمر المنشقين، وتم عقد المؤتمر على أن يكون له دور في تحديد المكان والتاريخ..

ويــرى مراقبون أنه كان الأجدر على عبدالباقي ترك الحياة السياسية، والتنظيم الحزبي بعد فشله في الحصول على عضوية اللجنة السياسية لحزبه الأم، لا أن يقوم بالتهديد من منصة كُـردستان خلال المؤتمر بتفتيت الحزب، وجعله كاليسار الكُـردي، ومن ثم العمل مع كوادر حزب العمال الكُردستاني  PKK على شق حزبه، وعقد اللقاء المعروف بالسبت الأسود في قريته تل شعير شرقي مدينة قامشلو.

ويــرى آخــرون أن عبدالباقي أراد بهــذا التوضيح إفساح المجال لحزب عبدالصمد للانضمام للمجلس الوطني الكُـردي كونه “عبدالباقي” يعتبر سبباً رئيسياً في عدم انضمام الحزب الوليد إلى المجلس بسبب ارتباطاته مع السليمانية وإيران، وحرق أوراقه لدى الديمقراطي الكردستاني فيما لا تزال قضايا كثيرة أخــرى تعيق انضمامهم للمجلس لا سيما العلاقة مع حزب PYD ، وما أعطاء مكتب حزب يكيتي في مدينة قامشلو لجناح خلف برو إلا مكافأة لهم من قبل PYD بالرغم أن ملكية المكتب تابع لأربعة أشخاص من قيادة يكيتي…فكيف تم تسليم مفاتيحه من قبل إدارة PYD إلى شخص منشق ومطرود حسب رواية حزب يكيتي؟

تقارير إعلامية أشارت إلى تفرد محور العمال الكُردستاني بقيادة عبدالصمد خلف برو وحسن صالح بالحزب الوليد بعد إقصاء محور السليمانية في إقليم كُردستان بقيادة عبدالباقي اليوسف وحرق أوراقه…

جدير بالذكر هناك معلومات مسربة عن دعم سعود الملا سكرتير PDK-S لعبد الصمد برو لتفتيت وأضعاف يكيتي ..فهل سيكتفي عبد الباقي اليوسف بتوضيحه هذا ويعتزل السياسة أم هي مؤشر ورسالة لترتيب أوراقه وفق اصطفافات جديد مرتقبة؟

شاهد أيضاً

بيان صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان حول قانون “حماية وإدارة أملاك الغائب”

هانزا نيوز: أصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان بياناً حول قانون “حماية وإدارة أملاك الغائب” الصادر …