البعثي فريد سعدون يرفض عودة پيشمرگة روج

هانزا نيوز/متابعات: مــن جديد وعبر مدونته الشخصية بموقع فيسبوك يخرج المثقف والأكاديمي، فريد سعدون ليخلط الأوراق، رافضاً عودة پيشمرگة روج، لا بل شبهها بالفصائل المسلحة.

طامعاً في رضاء آلدار خليل عنه، لعله يحظى بمنصب، كونه المثقف والأكاديمي والملهم للشعب الكُـردي، دون سواه، هكذا رد العشرات من المثقفين الكُـرد على مدونة فريد سعدون، فماذا قال الأكاديمي: تحدث هفال آلدار بكل وضوح وشفافية وجرأة، ووضع النقاط على الحروف، ننتظر أحد قيادات الأنكسي يتجرأ ويحكي لأعضاء حزبه (وليس لنا نحن الشعب) عما يجري.

وأضاف: النقاط التي أشار إليها آلدار خليل جوهرية ومهمة، فليس من المنطق أن يتقاسم الأنكسي و ب ي د السلطة دون الآخرين ودون مكونات المنطقة، لا يمكن القبول بقوات متعددة في المنطقة لما في ذلك من خطورة (تجربة فصائل المعارضة المسلحة).

فريد سعدون.. من أهالي قرية گر مسين التابعة لبلدة تل براك جنوبي مدينة قامشلو، وهو عضو عامل سابق في حزب البعث العربي الاشتراكي، وطرد من جامعة الحسكة، لأسباب لم تكن سياسية، إنما “أخلاقية” بحسب شهادات عديدة (الأدلة موجودة لدينا ونحتفظ بها حافظاً على عادات المجتمع) ويجول بين جميع الأطراف طالباً فتات المناصب كونه دون سواه “أكاديمي” الرقم واحد في المنطقة، وكان من المحرضين على الانشقاقات داخل الأحزاب الكُـردية داعماً طرف على حساب طرف أخر..

ينشط مع الشيوعيين ومع البعثيين ومع العمال الكُردستاني، تجده يوماً بين العشائر وأخرى في الكنسية، لكن المشكلة الأكبر أنه عضو في اتحاد كتاب كردستان سوريا.

بالعودة إلى مدونة فريد سعدون فهو يذهب صراحة كما يقول إلى ما ذهب إليه آلدار خليل، ولا يقبل أن يكون المجلس الوطني الكُـردي شريكاً في الإدارة دون باقي مكونات المنطقة، السؤال الأهم هنا هل طلب المجلس أن يكون شريكاً مع الاتحاد الديمقراطي دون باقي المكونات، بحسب مصادر من المجلس فأن المفاوضات مع الاتحاد الديمقراطي تجرى على عــدة مراحل بدأت بالنوايا الحسنة، ثم الاتفاق السياسي، وفي المرحلة الثاني سينضم إلى كل طرف حزبان، ومن ثم أطراف أخرى في الحركة السياسية الكُـردية، ومن بعدها اتفاق أشمل مع باقي مكونات المنطقة.. ربما فريد سعدون يعلم بهذه المعلومات والأخبار، لكن لفريد غايات أخرى وهي بحسب مراقبين صب الزيت على النار وإشعال الفتنة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها إلى الشارع بأوامر من أسياده في فروع المخابرات.

عودة پيشمرگة روج كانت أيضاً محوراً أخر من مدونة فريد سعدون، وشبه تلك القوات بفصائل المعارضة المسلحة، رافضاً عودته إلى أرض الوطن بعد سنوات من الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي في كُـردستان العراق والدفاع عن أرض وشعب كُـردستان، بدعم حكومة الإقليم وقوات التحالف الدولي، وفريد سعدون حتماً يدرك تلك الحقيقة، ويدرك أيضاً أنهم من أبناء قامشلو وعفرين وعامودا وسري كانييه والحسكة وكوباني وديرك وتربسبيه، ويدرك أيضا مدى الالتفاف الجماهيري حولها، وهي بحد ذاتها ترفض العودة هكذا على أظهر الدبابات، أنما تريد اتفاقاً شاملاً بين المجلس والاتحاد الديمقراطي، وبقيادة مشتركة، نعم يدرك فريد سعدون أن ورقة التوت قد سقطت وورقته أحرقت تماماً، وبات عارياً كعراء مرتزقة المعارضة السورية الذين يقاتلون في ليبيا.

وكان فريد سعدون قد شارك منشور قبل عدة أيام لشخص باسم (جماري خضر بوزان) يدعي بأنه دكتور في مجال التاريخ، وأشار الأخير في منشوره إلى أصول العديد من العشائر الكُردية وأرجع أصولها إلى أصول غجرية.

وشارك سعدون المنشور معلقاً على الموضوع بالقول “مقال وبحث خطير جداً في وقت حساس، يتبناه دكتور تاريخ بجامعة دمشق ويشتغل عليه بجدية ومنهجية، بينما كُردنا يأخذون الموضوع باستهتار وسخرية ولا مبالاة”، متابعاً “قريباً سيكون هذا البحث مصدراً لرسائل ماجستير ودكتوراه وأبحاث ومقالات محكمة ومنشورة”.

واتهم النشطاء الكُرد على مواقع التواصل الاجتماعي، فريد سعدون بالوقوف وراء الحساب الذي ينشر هذه المعلومات المغلوطة عن العشائر الكُردية في هذا الوقت الحساس سياسياً، وأوضح النشطاء أن الحساب وهمي ويحمل صورة لبرلماني أردني، وبإن سعدون يروج لهذا الحساب تنفيذاً لأجندات مخابرات النظام السوري.

شاهد أيضاً

بيان صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان حول قانون “حماية وإدارة أملاك الغائب”

هانزا نيوز: أصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان بياناً حول قانون “حماية وإدارة أملاك الغائب” الصادر …